°°° عتق طمس هوية °°°
تحت سخاء بث رفق شمس ذهبية
بفعال تنام عقد
بلا إدن قوة خرق
أشعة من سماء خير
من بهاء بعث نسق لمس هدية
بإرسال تفاهم سند
بلا عفن نسق
أبهة في ماء نشر
تحت نقاء حث عمق تنفس رقية
بمبال بتراكم حقد
بلا تعفن شنق
أبية في صفاء بر
من ارتقاء حدث شفق همس لينة
بمثقال تلاحم معد
بلا حقن نفق
انسان في نقاء سير
من عتق طمس هوية
°°°
Mustafa Alhallaj ، اللوحة الفنية للفنان الفلسطيني مصطفى الحلاج
°°°
عبدالله اتهومي في الدار البيضاء في 27 يونيه 2019 المغرب
المغرب / الناقد عبد الرحمن الصوفي
الخميس، 27 يونيو 2019
بقلم : عبدالله اتهومي
يقلم : ماجدة قرشي
بوسعي الآن,أن أعلّق نوبة الجنون,فوق القمر.
تنشقّ نصفين,يشهق الورد شهقتين,وينتحر...
وتشعل الدّهشة,مصابيحها,تنام على خدر...
أرى الآن يد الرّيح ملأى بأفراس,تحت المطر.
تُناديني أنِ احصي قوافل الملح, راقبي أُخر....
يارجّة العطايا: أمهليني أختمر.
أمهليني ,عسى أُواري سوأة الضّجر.
وأمضي إلى وطن,يبوح بالسّر,وأنهمر.
توقيع قرشي ماجدة
بقلم : ذ . أحمد المنصوري
بهاء الدهشة
ويُدهشني هذا الهيامُ
يدهشني هذا الكلام
تُدهشني احلامه الكبرى
وهذا الإباءُ الساطعُ
كيف لهذا الفرح الفاتن أن يتمردَ
وقد أسرته آلهة الجمال
في هيكلٍ من صلوات عشقٍ
محرابه مزركش بآيات الحب والوجدان
مصلوبٌ به
ذاك الإمام !
أما آن لهذا الوطن
أن يستفزَّ الضعفاء
ويكشط جلد السفهاء
أما آن له أن يلعن هذا الغباء
وَيلأمَ الجراح
ويرتقَ هذا الإهتراء !!!
يا سيدة المسافات الحبلى بحريق السؤال
أيتها المنسابةُ برفقٍ في شريان القصيد
يا فردوس الكلام والأحلام
لك الأمان
ولي ما يكفيني من الأحزان
لا تبكِ يا خنساء
جفت الدموع
أفل الرثاء
وصَخر لم يمتْ
ظل شهيداً
كالفينيق ..
كالنور يبتسمُ
وهو من الظلام ينبلج
لا تبكِ يا خنساء
تمهلي قليلا
حتى أكمل النشيد
فهذه كلماتي
سأنفخ فيها قبساً من روحي
وأبعثر حروفها شظايا حريق
ليهتدوا بضياء الإيقاع في أشعاري
ثم أفك العقال عن بحار دموعي
كي تغسلَ هذا العارَ العربي
وأنا السندباد...
أنا ابن الأحرار
أنا كاشف الخبايا والأسرار
ومدمّر الأشرار
لا تبكِ يا خنساء
حتى أكمل النشيد
فحاتم أحرق أطباقه
وكفكف أنهار عطاياه
خجلاً من محيطات كرم
أغرق بها الأعراب سيدهم
ابن النطفة السائبة..
لينعم آل صهيون بألف سلام.
* ذ : أحمد المنصوري*
الاثنين، 24 يونيو 2019
شعر : حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي
أحِبُّك يا أخي
أُحِبُّكَ يا أخي أقْبِلْ إليَّ .....
لنفرشَ دربَنا نِعماً رضيَّهْ
أُحِبُّكَ أنتَ مِرْآةٌ لذاتي .....
أرى فيها أحاسيسي الخَفيَّهْ
وفيها مُرْتَجى إصلاحِ نفسي .....
شِفاءٌ من مشاعِرِها الرَّديَّهْ
وإكْمالٌ لِنقْصاني، شِراعٌ .....
أسيحُ بهِ إلى الدُّنيا السَّنيَّهْ
حياتي دون أُنْسِكَ في يَباسٍ .....
فَرَوِّ القلبَ أحلاماً هَنيَّهْ
وبينَ يَديكَ خُذْني في حنانٍ .....
فقلبي يعشقُ الشِّيَمَ الوفيَّهْ
كِلانا في البَريَّةِ تَوأمانٍ .....
نُعاني ظُلْمَ أقدارٍ فَريَّهْ
نُكابدُ هولَ طغيانِ الرَّزايا .....
وتَسْحَقُنا رحى الدُّنيا الشَّقيَّهْ
تُمَزِّقُنا مَخالِبُها ونُرْمى .....
كعيدانٍ على نارٍ بَغيَّهْ
فَنغْدوا في مواقِدِها رَماداً .....
نُذَرُّ على بيادِرِها الزَّريَّهْ
فهيَّا نُنْعِشِ الآمالَ نبْني .....
صُروحاً من تَعاضُدِنا قَويَّهْ
نُغالِبُ بالتَّآزُرِ كُلَّ ضَعْفٍ .....
ونَقْهَرُ شَهْوةَ الشَّرِّ الدَّنيَّهْ
نُكافِحُ كُلَّ إمْلاقٍ وجَهْلٍ .....
نُداوي كُلَّ أوجاعِ البَريَّهْ
نُحيلُ الأرضَ فردوساً نعيماً .....
وفي جنَّاتِها نَحْيا سويَّهْ
يُبارِكُنا الإلهُ نَفيضُ خيراً .....
ونَنْعَمُ في المسَرَّاتِ البَهيَّهْ
حكمت نايف خولي
الخميس، 20 يونيو 2019
بقلم : جمية بلطي عطوي / تونس %@%&€_=
........لا غيْمَ هُنا.........
كَقهوة الصّباح
مَذاقُها شَهْدٌ
طَعمُها يسْرِي فِي الشَّرايين
تلكَ الحُروفُ تُنشي قَرِيحتي
تُلقمُنِي الفرحَ في الفناجين
تُسقطُ عنّي الأحْمال
تُلوّنُ في عينِي الآفاق
فتعودُ الطّرقاتُ لاسْتوائِها
تلثمُ الفراشات خُدودَ الزّهورِ
يصدحُ الشّادي في البساتين
لا غَيْمَ هُنا
بَلِ الوضُوح يُلقِي تحيّةً
يُلوّحُ أنِ ارتشفِي شَفافيتي
أنَا ربيبُ الحَرْف
وشَّحتْني الشّمسُ بِشَالها
أرْضعنِي الكونُ مِنْ حَلمة الصّدق
اِرْتشفِي شفافِيتي ..والعِتْقَ
اِسقينِي
هيَ ذِي الحُروف
تعاليْ نُمارسْ بهجةً
فَهمومُ الواقع كَمَا تُقلِقكِ
تُبكينِي
وَيطرَحُ أمامِي الحروف
كَلعبة الشّطرنج
يُغرينِي
وهْيَ كما هِيَ دائما
تُحلّقُ بي
عِندَ الشّموسِ تُوصِلنِي
طريقِي ترشُّها طيبا
يا طيبَ رِيح العِتقِ
فِي الشّرايين
آهٍ يا أنتِ
يا كلّ الحُروف
كَمْ أرْتوي مِنْ نَبعِ بيَانك
كَمْ أحتمي في ظلِّ حنانِك
جنّتِي أنتِ
تمدّين يَدَ الوِصالِ للكون
للغيب
تقْطعينَ بي المسافات
حَدّ المَدى..حَدّ سِفْر التّكوين
طوبَى لِي بكِ
طوبَى للزّمن فيك يرسمُ بصمةً
يَخطّنِي على صفحاتك
حينا نوْرسًا
وحينا في زاوية الذّكرى
أجترُّ أنيني.
تونس ....20/6/2019
بقلمي ...جميلة بلطي عطوي
السبت، 15 يونيو 2019
بقلم : كرومي عبدالعزيز
إيقاعات المحبة
الحب نار بالقلوب قد اشتغل
لا يرعوي ؛والله؛إلا إن قتل
من للمحب ؛إذا تملكه الجوى؛
بجهنم؛إن ذاق هجرا أو وصل
في الحالتين معايذوب صبابة
يا ليته؛لو كان يدري ؛ما فعل
قل للحبيبة:يا حبيبة حاذري
صوبت نحوي بالسهام ؛فما العمل؟
هذي سهامك في ألحشا محشورة
فأنا القتيل؛ومن صنيعك لن أمل
زيدي اقتليني؛يا بهيجة؛أفرطي
في القتل؛تكفيني الشهادة بالأمل
أنت الوفا والنور منك رضعته
فتكدري من ناظريك قد اغتسل
والحسن سبحان الذي أهداكه
حسنا ظلوما فاح في أبهى الحلل
يا قرة العين اسكبي كل السنا
وتدفقي؛فنصاب بدري ما اكتمل
عبد العزيز كرومي
(الجرف)
المغرب
16/06/2019
.
الأربعاء، 12 يونيو 2019
بقلم : محمد بوزيد
طقس فنجان القهوة قصيدة،
تتصاعد أولى النكهات ،
ترسم تشكيلا
لهواية الصيد،
"فن" "جان"
صور الجنون
تزين الفضاء المبتذل ،
بحروف مجيدة،
جاءت من سبيل خاص،
مختلف ،
مناقض للقيم والمبادئ،
وكل الأقنعة التي تغطي
الحياة،
حتى قناع زرادشت،
ستحرقه هذه الحروف،
وتفضح زيفه وأباطيله.
الحروف متوترة،
تغضب وتصرخ بجنون
في وجه اليقين.
تعاند ، تشاكس وتشاغب
رفضا لأصنام الفضيلة،
لفلاسفة الخنوع والمذلة،
ماذا تركوا لغريزة الحياة؟
أن تشرب الحشود من البرك الآسنة؟
ثم تبث سمومها المريضة
في هيكل التاريخ ،
تنخر كل دعائم الفتوة ،
وتمتص دماء القوة ،
حتى إذا صار الجسد
هيكلا فارغا ،
طلبوا منه شراء صكوك الغفران ،
ورموا به الزبانية في النار.